شمس الدين السخاوي

320

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

1028 الطنبغا التركي الدمشقي مولى ابن القواس ، سمع من الحجار بعض البخاري ولم يظهر إلا قبل موته بقليل ولم نعلم أنه حدث ولكن قد استجازه بعض أصحابنا ، مات في سنة خمس عشرة ، قاله شيخنا في أنبائه قال وهو آخر من سمع من الحجار من الرجال . الطنبغا الرقبي . في المرقبي على الصواب قريبا . 1029 الطنبغا من عبد الواحد ويعرف بالصغير ، كان أحد المقدمين بالقاهرة ورأس نوبة المؤيد ثم قدم حلب مجردا مع الطنبغا القرمشي الماضي قريبا فأقام بحلب مدة فلما جاء الخبر بموت المؤيد وملك القرمشي حلب قرر هذا في نيابتها ولم يلبث أن قتل في وقعة بينه وبين التركمان سنة أربع وعشرين وكان فاضلا يستحضر كثيرا من السيرة والتاريخ ، ذكره ابن خطيب الناصرية . 1030 الطنبغا شادي كان من مماليك يلبغا العمري قتل مع ايتمش النخاسي في سنة اثنتين وقد جاز الخمسين . 1031 الطنبغا سقل أحد المماليك ممن تنقل في خدمة شيخ حين نيابته بالشام وتقدم عنده بحيث بعثه في مهماته غير مرة للناصر فرج فألفت إليه واستمر معه حتى قتل بوقعة اللجون في المحرم سنة خمس عشرة هو ومقبل الرومي وكان من أهل الشر والفتن وهو أعظم أسباب الفتن التي كانت بين الناصر وشيخ حتى زالت الدولة الناصرية ، ذكره المقريزي في عقوده . 1032 الطنبغا الظاهري برقوق المعلم ويعرف باللفاف أقام دهرا خاملا ثم صار في الأيام الأشرفية جملة معلمي الرمح فلما كانت الوقعة بين السلطان وقرقماس الشعباني أصابته جراحات بل وتقطر عن فرسه فعرف له السلطان ذلك وأنعم عليه بإقطاع قلمطاي الإسحاقي الأشرفي الخاصكي ثم بأمرة عشرة زيادة على ذلك بعد نفي سودون المغربي ثم زاده أمرة طبلخاناه عقب نفي أقطوه المساوي أيضا ثم عمله نائب الإسكندرية مدة ثم صيره بعد موت تمرباي رأس نوبة النوب أحد المقدمين ، إلى أن ضعف وكاد يختلط فاستعفي ولزم بيته يسيرا ثم مات في عاشر ربيع الثاني سنة ست وخمسين ، وكان خيرا عاقلا سليم الباطن جدا رأسا في لعب الرمح عريا عن التدبير والرأي رحمه الله . 1033 الطنبغا العثماني الظاهري نائب الشام ، مات في ثاني عشري شوال سنة إحدى وعشرين بالقدس بطالا . الطنبغا القرمشي ، مضى قريبا فيمن يلقب سيف الدين . الطنبغا اللفاف والمعلم مضى قريبا . 1034 الطنبغا أمير ، مات في شوال سنة إحدى وستين ، أرخه ابن فهد .