السيد محمد الحسيني الشيرازي

302

إيصال الطالب إلى المكاسب

لكل من المتخاطبين كما في غالب البيوع والإجارات فحينئذ يراد من ضمير المخاطب في قوله ملكتك كذا ، أو منفعة كذا بكذا هو المخاطب بالاعتبار الأعم ، من كونه مالكا حقيقيا أو جعليا كالمشترى الغاصب أو من هو بمنزلة المالك باذن أو ولاية ويحتمل عدم اعتباره الا فيما علم من الخارج إرادة ، خصوص الطرفين ، كما