السيد محمد الحسيني الشيرازي
58
إيصال الطالب إلى المكاسب
اما لو كان مرددا بين اشخاص ، فإن كان بحيث لا يكره كلهم ذكر واحد مبهم منهم ، كان كالمشتبه على الاطلاق ، كما لو قال : جاءني عجمي أو عربى كذا وكذا ، إذا لم يكن بحيث يكون الذم راجعا إلى العنوان ، كان يكون في المثالين تعريض إلى ذم تمام العجم أو العرب وان كان بحيث يكره كلهم ذكر واحد مبهم منهم ، كان يقول : أحد ابني زيد ، أو أحد أخويه كذا وكذا . ففي كونه اغتيابا لكل منهما ، لذكرهما بما يكرهانه من التعريض لاحتمال كونه هو المعيوب .