السيد محمد الحسيني الشيرازي
125
إيصال الطالب إلى المكاسب
يناسب تلك الغيبة ، فإن كان عيبا دنيويا انتصر له ، بان العيب ليس الا ما عاب الله به من المعاصي التي من أكبرها : ذكرك أخاك بما لم يعبه الله به وان كان عيبا دينيا وجهه بمحامل تخرجه عن المعصية فإن لم يقبل التوجيه انتصر له بان المؤمن قد يبتلى بالمعصية ، فينبغي ان يستغفر له ، ويهتم له لا ان تعيّر عليه ، وان تعييرك إياه لعله أعظم عند الله من معصيته ، ونحو ذلك . ثم إنه قد يتضاعف عقاب المغتاب إذا كان ممن يمدح