قدرت الله وجداني فخر
222
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
ويظهر منه الميل إلى عدمه ( 1 ) محتجّا بإباحته ( 2 ) ، استنادا إلى رواية ( 3 ) البرقيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له ولا غيبة » ، وفي مرفوع ( 4 ) محمّد بن بزيع : « من تمام العبادة الوقيعة ( 5 ) في أهل الريب » . ولو قيل بهذا ( 6 ) لكان حسنا . ( ولو قال لكافر امّه مسلمة : يا بن الزانية فالحدّ لها ( 7 ) ) ، لاستجماعها ( 8 ) لشرائط وجوبه .