قدرت الله وجداني فخر

315

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

خلقت من ضلع آدم عليه السّلام وإن خالفت ( 1 ) في عدد الأضلاع ، وانحصار ( 2 ) أمره في الذكورة والأنوثة ، بمعنى أنّه ( 3 ) ليس بطبيعة ثالثة ، لمفهوم ( 4 ) الحصر في قوله تعالى : يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ( 5 ) . وفي الرواية ضعف ( 6 ) ، وفي الحصر منع ، وجاز خروجه ( 7 ) مخرج الأغلب . وقيل : يورّث ( 8 ) بالقرعة ، لأنّها لكلّ أمر مشتبه .