قدرت الله وجداني فخر
437
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
( فمن الإثبات نفي ( 1 ) ، ومن النفي إثبات ( 2 ) ) ، أمّا الأوّل ( 3 ) فعليه إجماع العلماء ، وأمّا الثاني ( 4 ) فلأنّه ( 5 ) لولاه لم يكن « لا إله إلّا اللّه » يتمّ به التوحيد ، لأنّه ( 6 ) لا يتمّ إلّا بإثبات الإلهيّة للّه تعالى ( 7 ) ونفيها عمّا عداه ( 8 ) تعالى ، والنفي هنا ( 9 ) حاصل ، فلو لم يحصل الإثبات ( 10 ) لم يتمّ التوحيد .