قدرت الله وجداني فخر
21
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
كطلوع الشمس وزوالها ( 1 ) . وهو ( 2 ) موضع وفاق منّا ( 3 ) إلّا أن يكون الشرط معلوم الوقوع له حال الصيغة ، كما لو قال : أنت طالق إن كان الطلاق يقع بك وهو ( 4 ) يعلم وقوعه على الأقوى ، لأنّه ( 5 ) حينئذ غير معلّق ، ومن الشرط تعليقه ( 6 ) على مشيئة اللّه تعالى . [ لو فسّر الطلقة بأزيد من الواحدة لغا ] ( ولو فسّر ( 7 ) الطلقة بأزيد من الواحدة ) كقوله : أنت طالق ثلاثا ( لغا التفسير ) ووقع واحدة ، لوجود المقتضي ، وهو ( 8 ) قوله : « أنت طالق » ، و