قدرت الله وجداني فخر
18
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية
حمزة الثماليّ عن الصادق عليه السّلام في الغائب : « لا يكون طلاقا حتّى ينطق به بلسانه ، أو يخطّه بيده وهو يريد به الطلاق » ، وحمل ( 1 ) على حالة الاضطرار ، جمعا ( 2 ) . ثمّ على تقدير وقوعه ( 3 ) للضرورة أو مطلقا ( 4 ) على وجه ( 5 ) يعتبر ( 6 ) رؤية الشاهدين لكتابته ( 7 ) حالتها ، لأنّ ذلك ( 8 ) بمنزلة النطق بالطلاق ، فلا يتمّ إلّا بالشاهدين ، وكذا يعتبر رؤيتهما ( 9 ) إشارة العاجز .