السيد محمد حسين الطهراني
73
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام
أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وصلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ولَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ ولَا حَولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ كما أنَّ في القرآن الكريم محكمات ففيه اخر متشابهات ، وما ينصّ عليه القرآن هو إرجاع المتشابهات إلى المحكمات ؛ كذلك في أخبار الأئمّة عليهم السلام محكمات ومتشابهات ، ويجب إرجاع المتشابهات من أحاديثهم إلى المحكمات منها وفقاً لكلامهم عليهم السلام . وقاعدة المجمل والمبيّن والمتشابه والمحكم جارية في كلّ مكان ، وكذا الحال بالنسبة للمحاورات العرفيّة أيضاً . فعند ما نواجه خطاباً وارداً في سياق معيّن مثلًا ، فعلينا أن نلاحظ صدره وذيله معاً ونزنهما ، فإن كان ثمّة إجمال في جملة ما ، فالجملة الأخرى تكون بياناً لها ، وإن كان ثمّة مطلب خفيّ في موضع ، فالقرينة الأخرى تبيّنه . يجب تخصيص إطلاق روايات حرمة القيام بزمان عدم الإمكان والأخبار التي تدلّ - ظاهراً - على عدم جواز القيام في زمن الغيبة ؛ مثل : كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ قَبْلَ قِيَامِ القَائِمِ فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ عَزَّ