السيد محمد حسين الطهراني

61

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام

- إجمالًا - بالنحو التالي : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ؛ الحَمْدُ لِوَلِيِّهِ وَالصَّلاةُ عَلَى نَبِيِّهِ وَوَصِيِّهِ ؛ وَبَعْدُ : فَاعْلَمْ أنَّهُ رَوَى الصَّحِيفَةَ عَنْ بَهَاءِ الشَّرَفِ المُصَدَّرِ بِهَا اسْمُهُ الشَّريفُ ، جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مَنْ ذَكَرَهُمْ الشَّيْخُ نَجْمُ الدِّينِ جَعْفَرُ بْنُ نَجِيبِ الدِّينِ . . . يقول : اعلم أنَّ أولئك الأشخاص الذين رووا « الصحيفة » عن بهاء الشرف نجم الدين - طبقاً لكلام نجم الدين جعفر بن نجيب الدين محمّد بن جعفر بن هبة الله بن نماء ( ابن نماء الحلّيّ ) في الإجازة المسطورة في إجازة صاحب « المعالم » وتأريخ بعض تلك الإجازات سنة ستمائة وسبع وثلاثون هجريّة . وقد وردت في كتاب الإجازات من « بحار الأنوار » ص 108 - هم سبعة أشخاص : أحدهم جعفر بن عليّ المشهديّ ؛ والثاني : أبو دالبقاء هبة الله بن نماء ؛ والثالث : الشيخ المقريّ جعفر بن أبي الفضل بن شعرة ؛ والرابع : الشريف أبي القاسم بن الزكيّ العلويّ ؛ والخامس : الشريف أبو الفتح ابن الجعفريّة ؛ والسادس : الشيخ سالم بن قَبَارَوَيْه ؛ والسابع : الشيخ عربيّ بن مسافر . يقول : جميع هؤلاء من الأجلّة والمشاهير ، وأبو الفتح الذي هو أحد السبعة وكان معروفاً بابن الجعفريّة ، هو السيّد شريف ضياء الدين أبو الفتح محمّد بن محمّد العلويّ الحسينيّ الحائريّ ، الذي قرأ عليه السيّد عزّ الدين أبو الحرث محمّد بن الحسن بن عليّ العلويّ الحسينيّ البغداديّ كتاب « معدن الجواهر » للكراجكيّ في جمادي الأولي سنة خمسمائة وثلاث وسبعين في الحلّة السيفيّة ( والمقصود مدينة الحلّة ) . يقول : وقد ذكرت هذه الطائفة سنة خمسمائة وثلاث وسبعين لكي يعرف ذلك العصر والأشخاص الذين رووا « الصحيفة » عن بهاء الشرف .