السيد محمد حسين الطهراني
187
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام
صلوات الله عليه إلى الهجرة . بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ . « 1 » جاءهم بالحقّ ( أي أنَّ قلبه وقرآنه ونزوله وكلامه وتصرّفه في المجتمع ، جميع ذلك كان حقّاً ) . وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ . « 2 » وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ . « 3 » وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا . « 4 » وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ . « 5 » وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ . « 6 » بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ . « 7 » كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ . « 8 » كتاب آياته مُفصّلة ومُبيّنة وواضحة ، يُتلى عليكم بلسان عربيٍّ فصيح وواضح ( لقد جعله الله قرآناً لكي يكون قابلًا للقراءة ولكي تقرءوه ) ، وهذا القرآن بشير ونذير للذين يفهمون ويعلمون ( يُبشّر بالسعادة وينذر
--> ( 1 ) - ذيل الآية 70 ، من السورة 23 : المؤمنون . ( 2 ) - ذيل الآية 78 ، من السورة 43 : الزخرف . ( 3 ) - صدر الآية 102 ، من السورة 7 : الأعراف . ( 4 ) - صدر الآية 36 ، من السورة 10 : يونس . ( 5 ) - ذيل الآية 111 ، من السورة 6 : الأنعام . ( 6 ) - ذيل الآية 103 ، من السورة 5 : المائدة . ( 7 ) - ذيل الآية 63 ، من السورة 29 : العنكبوت . ( 8 ) - الآيتان 3 و 4 ، من السورة 41 : فصّلت .