السيد محمد حسين الطهراني
145
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام
أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وصلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ولَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ ولَا حَولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ومن شروط ولاية الفقيه : الذكورة . فيجب أن يكون الوليّ الفقيه رجلًا ليصبح حاكماً وصاحب ولاية . ونستفيد في هذا المجال من آيتين قرآنيّتين وروايتين ، بالإضافة لما استفدناه من الإجماع والسيرة والروايات المتواترة والمتضافرة والمستفيضة التي أوردناها بشكل مفصّل في « رسالة بديعة » في ذيل تفسير آية : الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ « 1 » ، فلأجل عدم الإطناب ، نكتفي هنا بهاتين الآيتين والروايتين لاستفادة هذا الشرط في الحاكم الفقيه في الإسلام . الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ .
--> ( 1 ) - الآية 34 ، من السورة 4 : النساء .