السيد محمد حسين الطهراني

31

ولاية الفقيه في حكومة الإسلام

أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وصلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِه الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ولَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلى قيامِ يَوْمِ الدِّينِ ولَا حَولَ ولَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ يدور البحث حول مسألة الولاية ، وقد بحثنا في الدرس الماضي حول معناها اللغويّ بالمقدار الكافي . من المعاني القريبة إلي الأصل والمنشأ اللغويّ للولاية - أي المعني الساري في جميع مصاديقها - التصرّف في الأمور والحماية والحفظ والإدارة وتكميل وترميم نقاط الضعف الموجودة في الأشخاص المولّى عليهم ، تلك النقاط التي يمكن تداركها بواسطة ولاية الوالي سواء كان ذلك المُوَلَّى عليه امرأةً أو رجلًا ، صغيراً أو كبيراً ، حاضراً أو غائباً . أو الولاية علي المجتمع ، حيث أنّه في ظلّ ولاية الوالي تصل تلك النقاط إلي كمالها ، في العلاقات الاجتماعيّة التي يحتاج الناس إلي تكميلها وترميمها ، كما أنّ الإمارة والحكومة عليهم من شُعَب الولاية . والولاية أمر عظيم للغاية ، له درجة عالية من الأهميّة والجلالة