الشيخ محمد حسن المظفر
376
دلائل الصدق لنهج الحق
* ( لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ) * [ 1 ] ، داود وسليمان [ 2 ] . . * ( وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ ) * [ 3 ] ، يعني : الإسلام . . * ( وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ ) * ، يعني : من أهل مكَّة . . * ( أَمْناً ) * ، يعني : في المدينة . . * ( يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ) * ، يعني : يوحّدونني . . * ( وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ ) * ، بولاية عليّ . . * ( فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ) * [ 4 ] ، يعني : العاصين للَّه ولرسوله » . وهذا كلَّه نقله الجمهور واشتهر عنهم وتواتر [ 5 ] .
--> [ 1 ] سورة النور 24 : 55 . [ 2 ] في نهج الحقّ : « يعني : آدم وداود » وفي نسخة منه : « يعني : داود وسليمان » ، والأوّل هو الصواب ، والثاني وما في المتن تصحيف . [ 3 ] سورة النور 24 : 55 . [ 4 ] سورة النور 24 : 55 . [ 5 ] انظر : شواهد التنزيل 1 / 75 - 76 ح 114 ، ونحوه في تفسير أبي عبيدة والطائي كما ذكره في مناقب آل أبي طالب 3 / 77 - 78 ، نهج الإيمان : 389 - 390 ، الصراط المستقيم 2 / 47 .