تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي

225

تبيان الصلاة

السابع من قواطع الصّلاة الكلام اعلم أنّ كون الكلام مبطلا في الجملة ممّا لا إشكال فيه فمن حيث حكمه لا يهمّنا التكلم والبحث عنه ، وما ينبغي أن يتكلم فيه هو موضوع الحكم ، أعنى : في ما هو المبطل ، وبعبارة أخرى في ما هو المراد من الكلام المبطل . [ في ذكر الأمور المربوطة بما نحن فيه ] فنقول في هذا المقام : بأنّ المراجع في كلمات الفقهاء قدس سرّهم يرى أنّ ظاهر كلمات بعضهم الاجماع على أمور : [ الأول والثاني ] الامر الأوّل : كون الحرفين من الكلام المبطل ، وظاهره شمول معقد الاجماع لما يكون الحرفان موضوعين ولما يكونان غير موضوعين ، وبعبارة أخرى مستعملا أو مهملا . الأمر الثاني : دعوى الاجماع على كون الحرف الواحد الموضوع من الكلام المبطل . [ في أن الاجماعات المذكورة في ما نحن فيه ليست بحجة ] والظاهر عدم كون الاجماع المدعي في الموردين حجة ، لأنّه على ما قلنا غير مرة الاجماعات الّتي تكون حجة هي الاجماعات الناقلة في كلمات القدماء من