تقرير بحث البروجردي للشيخ علي الصافي
114
تبيان الصلاة
التشهّد الأوّل ، فيستفاد من الرواية كون « السلام علينا » محللا من حيث كونه مثل « السلام عليكم » في خصوصية كونه كلام الآدمي ، لا أنّ السّلام علينا يكون مثل السّلام عليكم المحلّل في جميع الخصوصيات حتّى يقال : بأنّ من خصوصياته كونه محللا فالسلام علينا محلل ، وهذا هو الاحتمال الثاني في الرواية . وهذه الرواية قابلة الحمل على الاحتمال الأوّل ، فتكون نتيجة هو كون « السلام علينا » مصداق المحلل ، ولكن يحتمل الاحتمال الثاني في الرواية أيضا وعلى الاحتمال الثاني لا يستفاد من الرواية كون « السلام علينا » هو السّلام المحلل ، بل غاية ما يستفاد هو كونه كالسلام المحلل في كونه كلام الآدمي إذا وقع في أثناء تبطل به الصّلاة مثل السّلام عليكم ، فإنّه إذا وقع في أثناء الصّلاة تبطل الصّلاة به لكونه كلام الآدمي « 1 » وعلى كل حال سند الرواية ضعيف ) . الرواية الثامنة : وهي ما رواها أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال : إذا كنت إماما فإنّما التسليم أن تسلّم على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وتقول : السّلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين ، فإذا قلت ذلك فقد انقطعت الصّلاة ، ثمّ تؤذن القوم ) . فنقول وأنت مستقبل القبلة « السلام عليكم » وكذلك إذا كنت وحدك تقول « السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين » مثل ما سلّمت وأنت إمام ، فإذا كنت في جماعة فقل مثل ما قلت وسلّم على من على يمينك وشمالك ، فإن لم يكن على شمالك أحد فسلّم على الذين على يمينك ولا تدع التسليم على يمينك إن لم يكن على شمالك أحد . « 2 »
--> ( 1 ) - أقول ولكن ظهور الرواية في الاحتمال الأوّل ممّا لا يخفى . ( المقرر ) ( 2 ) - الرواية 8 من الباب 2 من أبواب التسليم من الوسائل .