الشيخ محمد حسن المظفر

227

دلائل الصدق لنهج الحق

ومنها : ما رواه مسلم ، في باب الأمر بلزوم الجماعة من ( كتاب الإمارة ) ، عن حذيفة ، من حديث قال فيه النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم : « يكون بعدي أئمّة لا يهتدون بهداي ولا يستنّون بسنّتي ، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان الإنس » . قال : قلت : كيف أصنع يا رسول اللَّه [ إن أدركت ذلك ] ؟ قال : « تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وبطنك [ 1 ] وأخذ مالك » [ 2 ] . ومنها : ما رواه مسلم ، في باب الأمر بالوفاء ببيعة الخلفاء ، الأوّل فالأوّل ، من ( كتاب الإمارة ) ، عن عبد الرحمن ، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، من حديث عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم قال فيه : « من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر » . . . إلى أن قال عبد الرحمن : فقلت له : هذا ابن عمّك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا ، واللَّه تعالى يقول :

--> و 319 ، مسند الحميدي 1 / 192 ح 389 ، مصنّف ابن أبي شيبة 8 / 614 ح 149 و 150 ، السنّة - لابن أبي عاصم - : 480 ح 1029 وص 482 ح 1035 ، مسند أبي عوانة 4 / 406 - 407 ح 7119 - 7123 ، مسند الشاشي 3 / 119 - 123 ح 1180 - 1190 ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان 7 / 39 - 40 ح 4530 . [ 1 ] لم ترد في المصدر . [ 2 ] صحيح مسلم 6 / 20 ، وانظر : السنن الكبرى - للبيهقي - 8 / 157 ، الجمع بين الصحيحين - للحميدي - 1 / 283 ح 398 .