الشيخ محمد حسن المظفر
210
دلائل الصدق لنهج الحق
وأمّا ما قال : « إنّ أهل السنّة خالفوا ذلك وذهبوا إلى جواز إمامة السرّاق والفسّاق » . . فأنت تعلم أنّ هذا من مفترياته ؛ لأنّ كتب أهل السنّة مشحونة بالقول بوجوب عدالة الأئمّة ، فالفاسق كيف يجوز أن يكون عندهم إماما ؟ ! والحال أنّه ضدّ العدل ، فعلم أنّه مفتر كذّاب ، ونعم ما قلت فيه شعرا [ من المتقارب ] : إذا ما رأى طيّبا في الكلام بقاذورة الكذب قد دنّسه يخلَّط بالطهر أنجاسه فابن المطهّر ما أنجسه * * *