الشيخ محمد حسن المظفر
103
دلائل الصدق لنهج الحق
قال المصنّف - طاب ثراه - [ 1 ] : [ كلام العلَّامة الحلَّي في ما نسبوه من الشكّ إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم ] وفي « الجمع بين الصحيحين » أنّ النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلَّم قال : « نحن أحقّ بالشكّ من إبراهيم إذ قال : * ( رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) * [ 2 ] ، ويرحم اللَّه لوطا ، لقد كان يأوي إلى ركن شديد ، ولو لبثت في السجن طول لبث يوسف لأجبت الداعي » [ 3 ] . كيف يجوز لهؤلاء الاجتراء على النبيّ بالشكّ في العقيدة ؟ ! * * *
--> [ 1 ] نهج الحقّ : 153 . [ 2 ] سورة البقرة 2 : 260 . [ 3 ] الجمع بين الصحيحين 3 / 45 ح 2225 ، وانظر : صحيح البخاري 4 / 290 ح 174 وج 6 / 67 ح 60 ، صحيح مسلم 1 / 92 وج 7 / 98 ، سنن ابن ماجة 2 / 1335 ح 4026 ، مسند أحمد 2 / 326 ، مسند أبي عوانة 1 / 77 - 78 ح 230 - 232 ، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان 8 / 30 ح 6175 .