الشيخ محمد رضا حسين آبادى الجرقويئي

52

رسالة في الشبهات المقرونة بالعلم الإجمالي والقبلة

عن الحجر ، أمن البيت هو ، أو فيه شيء من اليبت فقال عليه السلام : لاوله قلامة ظُفر ولكن إسماعيل عليه السلام دفن فيه امّه فكره أن يوطأ فجعل عليه حجراً وفيه قبور أنبياء « 1 » ، وقال عليه السلام في خبر آخر ، له دفن في الحجر عذارى بنات إسماعيل عليه السلام « 2 » وفي خبر أبي بكر الحضرمي ان إسماعيل عليه السلام دفن امّه في الحجر وحجره عليها لئلا يوطأ قبر امُ‌اسماعيل عليه السلام « 3 » ، وموثقة يونس بن يعقوب انه سأل الصادق عليه السلام فقال عليه السلام : اني كنت أصلي في الحجر ، فقال لي رجل لاتصل المكتوبة في هذا الموضع ، فان في الحجر من البيت ، فقال عليه السلام : كذب ، صلَّ فيه حيث شئت « 4 » ، وقريب منه رواية « 5 » المفضل بن عمر ، وفي المحكى عن السرائر ، عن نوادر البزنطي ان الحلبي سأله عن الحجر ، فقال عليه السلام : انكم تسمّونه الحطيم ، وإنما كان لغنم إسماعيل وانما دفن فيه أمه وكره ان يوطأ قبرها فحجر عليه وفيه قبور أنبياء عليهم السلام « 6 » وقال قدس سره : في الدرة المنظومة ، وما من البيت مكان الحجر كلًا ولا قلامة من ظفر ، فلا تصل نحوه وان دخل ، كالبيت في الطواف في بعض العلل أي الأخبار المشتملة على تعليل الطواف به كما في الفقيه ارسله عن النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام صار الناس يطوفون حول الحجر ولا يطوفون فيه لأن أم إسماعيل دفنت في الحجر ففيه قبرها فطيف كذلك ، لئلا يوطأ قبرها « 7 » وغير ذلك من الأخبار وفيها اشعار

--> ( 1 ) وسائل الشيعة 9 : باب 30 ، من أبواب الطّواف ، الحديث 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة 9 : باب 30 ، من أبواب الطّواف ، الحديث 4 . ( 3 ) وسائل الشيعة 9 : باب 30 ، من أبواب الطّواف ، الحديث 2 . ( 4 ) وسائل الشيعة 9 : باب 54 ، من أبواب أحكام المساجد ، الحديث 1 . ( 5 ) وسائل الشيعة 9 : باب 4 ، من أبواب القبلة ، الحديث 2 . ( 6 ) وسائل الشيعة 9 : باب 30 ، من أبواب الطّواف ، الحديث 10 . ( 7 ) وسائل الشيعة 9 : باب 30 ، من أبواب الطّواف ، الحديث 5 .