السيد اليزدي
586
التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري )
على أن يكون له مدلولان واستعمله فيهما ( 1 ) ، وأمّا إذا قصد الذكر وكان داعيه على الإتيان بالذكر تنبيه الغير فالأقوى الصحّة . [ 1714 ] مسألة 13 : لا بأس بالدعاء مع مخاطبة الغير ( 2 ) بأن يقول : غفر اللَّه لك ، فهو مثل قوله : اللهمّ اغفر لي أو لفلان . [ 1715 ] مسألة 14 : لا بأس بتكرار الذكر أو القراءة عمداً أو من باب الاحتياط ، نعم إذا كان التكرار من باب الوسوسة فلا يجوز ( 3 ) ، بل لا يبعد بطلان الصلاة به . [ 1716 ] مسألة 15 : لا يجوز ابتداء السلام للمصلّي ، وكذا سائر التحيّات مثل « صبّحك اللَّه بالخير » أو « مسّاك اللَّه بالخير » أو « في أمان اللَّه » أو « ادْخُلُوها بِسَلامٍ » * إذا قصد مجرّد التحيّة ، وأمّا إذا قصد الدعاء بالسلامة أو الإصباح والإمساء بالخير ونحو ذلك فلا بأس به ( 4 ) وكذا إذا قصد القرآنيّة من نحو قوله : « سَلامٌ عَلَيْكُمْ » [ الأعراف ( 7 ) : 46 ] أو « ادْخُلُوها بِسَلامٍ » [ الحجر ( 15 ) : 46 ] وإن كان الغرض منه السلام أو بيان المطلب بأن يكون من باب الداعي على الدعاء أو قراءة القرآن . [ 1717 ] مسألة 16 : يجوز ردّ سلام التحيّة في أثناء الصلاة بل يجب وإن لم يكن السلام أو الجواب بالصيغة القرآنيّة ، ولو عصى ولم يرد الجواب واشتغل بالصلاة قبل فوات وقت الردّ لم تبطل على الأقوى . [ 1718 ] مسألة 17 : يجب أن يكون الردّ في أثناء الصلاة بمثل ما سلّم ( 5 ) ، فلو قال : « سلام عليكم »