آقا رضا الهمداني
35
مصباح الفقيه
عجز عن الركوع والسجود على كلّ حال كما لا يخفى « 1 » . انتهى كلام شيخنا المرتضى رحمه اللّه . بل الأظهر تقديم كلّ من الركوع والسجود على القيام فضلا عن كليهما ؛ لعين ما مرّ . ( وإلّا ) أي وإن لم يتمكّن من القيام ولو في بعض الصلاة أصلا حتى ببعض مراتبه الميسورة التي تقدّمت الإشارة إلى أنّها لا تسقط بمعسورها ، كفاقد الانتصاب أو الاستقلال أو الاستقرار المقابل للاضطراب لا المشي ؛ فإنّ فيه إشكالا كما ستعرفه ( صلّى قاعدا ) لا مضطجعا أو مستلقيا ، كما يدلّ عليه أخبار كثيرة : منها : حسنة أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ « 2 » قال : « الصحيح يصلّي قائما « وَقُعُوداً » : المريض يصلّي جالسا « وَعَلى جُنُوبِهِمْ » : الذي يكون أضعف من المريض الذي يصلّي جالسا » « 3 » . وخبر محمّد بن إبراهيم عمّن حدّثه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يصلّي
--> 108 ، والمجموع 4 : 313 ، والتهذيب - للبغوي - 2 : 173 ، وحلية العلماء 1 : 220 ، والوسيط 2 : 101 و 102 ، والوجيز 1 : 41 ، والعزيز شرح الوجيز 1 : 480 ، وروضة الطالبين 1 : 340 ، والمغني 1 : 814 ، والشرح الكبير 2 : 89 ، والمبسوط - للسرخسي - 1 : 213 ، والهداية - للمرغيناني - 1 : 77 ، وتحفة الفقهاء 1 : 190 . ( 1 ) كتاب الصلاة 1 : 237 . ( 2 ) آل عمران 3 : 191 . ( 3 ) الكافي 3 : 411 / 11 ، التهذيب 3 : 176 - 177 / 396 ، الوسائل ، الباب 1 من أبواب القيام ، ح 1 .