آقا رضا الهمداني
359
مصباح الفقيه
اللّه واللّه أكبر ، ثلاث مرّات ثم تكبّر وتركع » « 1 » الحديث . وفي خبر رجاء بن أبي الضحّاك الحاكي لفعل الرضا عليه السّلام في طريق خراسان : فكان [ يسبّح ] في الأخراوين يقول : « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر » ثلاث مرّات ثمّ يركع « 2 » . وعن الفقه الرضوي أنّه قال : « وفي الركعتين الأخراوين : الحمد مرّة ، وإلّا فسبّح فيهما ثلاثا تقول : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ، تقولها في كلّ ركعة ثلاث مرّات » « 3 » . ويتوجّه على الاستدلال بالصحيحة : أنّه نقل الحلّي هذه الصحيحة عن أصل حريز في مستطرفات السرائر « 4 » بإسقاط لفظ « واللّه أكبر » وكذا رواها في الوسائل عن الصدوق بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام بأدنى اختلاف في اللفظ ، قال : « لا تقرأنّ في الركعتين الأخيرتين من الأربع الركعات المفروضات شيئا إماما كنت أو غير إمام » قال : قلت : فما أقول فيهما ؟ قال : « إذا كنت إماما أو وحدك فقل : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه ، ثلاث مرّات ، تكمله تسع تسبيحات ثمّ تكبّر وتركع » « 5 » فالظاهر أنّ زيادة التكبير في باب الصلاة من سهو قلم الناسخ لأنس ذهنه به ، كما يشهد لذلك ما عن الفقيه وغيره من التصريح في ذيل الرواية بقوله : « تكمله تسعا » « 6 » .
--> ( 1 ) السرائر 1 : 219 . ( 2 ) تقدّم تخريجه في ص 175 ، الهامش ( 3 ) وما بين المعقوفين أضفناه من المصدر . ( 3 ) الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام : 105 ، وعنه في الحدائق الناضرة 8 : 414 . ( 4 ) السرائر 3 : 585 . ( 5 ) الفقيه 1 : 256 / 1158 ، الوسائل ، الباب 51 من أبواب القراءة في الصلاة ، ح 1 . ( 6 ) حكاه المجلسي في بحار الأنوار 85 : 87 .