آقا رضا الهمداني
326
مصباح الفقيه
من دعوى الإجماع عليه ، ونقلها عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وكون الرواية عامّيّة - كما استظهره في الحدائق « 1 » - غير قادحة في مثل المقام ، فإنّه من أظهر الموارد التي يعمّها أخبار التسامح « 2 » . وقد وردت الاستعاذة في الأخبار بكيفيّات مختلفة فبأيّها أخذت من باب التسليم وسعك . منها : ما في موثّقة سماعة قال : سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فينسى فاتحة الكتاب ، قال : « فليقل : أستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم إنّ اللّه هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * ، ثمّ يقرأها ما دام لم يركع » « 3 » . وخبر معاوية بن عمّار - المحكيّ عن الذكرى - عن الصادق عليه السّلام في الاستعاذة ، قال : « أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم » « 4 » . وفي خبر حنان بن سدير ، المتقدّم « 5 » المرويّ عن قرب الإسناد : « أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم وأعوذ بك ربّي أَنْ يَحْضُرُونِ » كما في نسخة الحدائق « 6 » « وأعوذ باللّه أَنْ يَحْضُرُونِ » كما في نسخة
--> ( 1 ) الحدائق الناضرة 8 : 163 . ( 2 ) وهي أخبار « من بلغه ثواب . . . » راجع الوسائل ، الباب 18 من أبواب مقدّمة العبادات . ( 3 ) التهذيب 2 : 147 / 574 ، الوسائل ، الباب 57 من أبواب القراءة في الصلاة ، ح 3 . ( 4 ) الذكرى 3 : 330 مع الهامش ( 7 ) منها ، الوسائل ، الباب 57 من أبواب القراءة في الصلاة ، ح 7 . ( 5 ) في ص 324 . ( 6 ) لاحظ الحدائق الناضرة 8 : 163 ، وفيه كما في نسخة الوسائل ، راجع الهامش -