الشيخ محمد حسن المظفر
مقدمة 179
دلائل الصدق لنهج الحق
يبيت مسهّدا سهران طرف قريح الجفن ينسكب انسكابا فمن لي لو يحلّ سواد عيني كما هو في سويدا القلب ذابا وتجمعني وخير أخ ودود ديار أخصبت فيه جنابا فأشهد واحدا في العزّ فردا فتى طابت مآثره وطابا حليف الفضل والإفضال قدما ومن ملأت أياديه الرحابا محمّد الرضا الزاكي أصولا رضيّ الفرع ندبا مستطابا ألا يا نسمة الأسحار هبّي لمن ملكت مواهبه الرقابا وعنّي بلَّغيه سلام عان به حضرت مودّته وغابا * * * وله قصيدة يخاطب بها أمير المؤمنين الإمام عليّ عليه السّلام : دهتني الهموم ولا منجد وقلبي بها متهم منجد ولاك فم الضرّ قلبي وقد طوى صبري الزمن الأنكد فأقوت معالمه بعد ما وهى عن قوى جلدي الجلمد ولمّا هفا كبدي للضنى وأجهده الشجن المكمد ربطت فؤادي بكفّ المنى زمانا وما لي سواها يد فمذ خاب ظنّي وردت الأمير وما طاب لي غيره مورد فيا رحمة اللَّه عطفا فقد تجهّمني الصاحب المسعد عهدتك للملتجي جنّة إذا ما دهى جلل مجهد وقد كنت مقصد أهل الرجا لدى الضرّ إذ عزّ من يقصد ولولاك غاضت بحار الندى وما كان رفد ولا مرفد ولولاك ما درّ درّ الحيا ولا دار في أفقه فرقد