الشيخ محمد حسن المظفر

مقدمة 180

دلائل الصدق لنهج الحق

فحقّق رجاي بما أبتغي فقد حقّ لي منكم الموعد أترضى بأنّي أشقى وفي فؤادي لظى شجني توقد ؟ ! وترضى أبيت ليالي الأسى وعين الرجا طرفها أرمد ؟ ! وترضى أضلّ ومنك الرشاد وأنت لما نابني تشهد ؟ ! ولولاك ما سار فلك الهدى ولا بان رشد ولا مرشد ! فإن لم يسعنا مدى فضلكم وضاق بنا فلمن نقصد ؟ ! وحاشا يضيق وأنت الجواد وآية جودك لا تجحد أتغضي وأنت الوليّ الذي يحلّ بأمرك ما يعقد ؟ ! أتغضي وأنت القدير الذي لك الأمر والنهي والسؤدد فإن لم تغث فلمن نلتجي وما في الورى مقصد يحمد ؟ ! بباب الرجا عكفت همّتي ويصرخ في نبئي المذود إلى المصطفى وإليك انتهى رجائي وحقّا به أسعد * * * وله يرثي الإمام الحسن السبط عليه السّلام بقوله : الرّسل تفخر والأملاك والأمم بالطاهر المجتبى والبيت والحرم والأرض تخضع إجلالا لهيبته والعقل يخدمه واللَّوح والقلم ما الإنس والجنّ والأملاك قاطبة إلَّا له خلقوا قدما وإن عظموا من معشر أحدقت بالعرش مشرقة أنوارهم وهم الأسحار والكلم