الشيخ الأنصاري

مقدمة 153

كتاب المكاسب ( المحشَّى )

وكتب تقريرات بحوثه كلها وقد بلغت ثمانية مجلدات سماها : ( بشرى الوصول إلى علم الأصول ) . وقعت التقريرات موضع إعجاب العلماء الأفاضل وقد استنسخت مرارا واعتمد عليها المجتهدون والمدرسون ، وهذا يكشف عن مدى علمية ( شيخنا المترجم ) التي وصل إليها . ثم التحق ( شيخنا المترجم ) بمحفل درس الشيخ الأعظم واختص به واستفاد منه غاية ما يمكن استفادة التلميذ من أستاذه خلال السنوات الأخيرة . أي من عام 1273 - إلى عام وفاة أستاذه 1281 . وكان ( شيخنا المترجم ) على جانب عظيم من الورع والتقشف الأمر الذي أبعده عن البهرجة ، وزينة الحياة الدنيا ، والتصرف بالأموال التي كانت ترد عليه من شتى الأقطار : في غير مواردها الشرعية ، ومصارفها المعينة المحدودة . ترك ( شيخنا المترجم ) مؤلفات جليلة نافعة أهمها حاشيته على ( المكاسب ) المسماة ب‍ : ( غاية الآمال ) . كانت نهاية عمره الشريف في اليوم التاسع من المحرم الحرام عام 1323 ودفن في داره في محلة العمارة ، وقبره هناك معروف . ( السادس من تلامذة الشيخ ) : الشيخ المحقق المدقق ( المولى محمد كاظم الخراساني ) . ولد ( شيخنا المترجم ) عام 1255 في مدينة ( خراسان ) احدى محافظات ( إيران ) والتي هي من أهمها . كان والده العلامة ( الشيخ حسين من أهالي ( هرات ) التي كانت من أهم مدن ( خراسان ) : من الأفاضل . هاجر والد ( شيخنا المترجم ) من مدينته قاصدا ( خراسان ) فحل