الشيخ الجواهري

84

جواهر الكلام في ثوبه الجديد

وأمّا إذا لم يتدافع عليه - كما في بعض العيون المتوقّف نبع مائها من المادة على إخراج بعض الماء حتى تنبع ، سواء قلنا : إنّها من الجاري أو بحكمه ، أو أنّها جرى ماؤها إلى مكانٍ ثمّ وقف وتوقّف الخروج من المادة على أخذ شيء من مائها - فالظاهر أنّ الاتّصال بالمادة كافٍ في حصول الطهارة إذا زال تغيّره ، كما أشرنا إليه سابقاً ( 1 ) [ والمسألة لا تخلو من إشكال ] . [ عدم اعتبار التدافع ] : وهل يعتبر التدافع فلا يجزي ما يخرج من المنابع الدقاق أو لا ؟ الظاهر : الثاني ( 2 ) . ومن المعلوم أنّ هذه الأحكام كلّها للمادة الأرضية ، أو ما نزّل منزلتها ، كما يأتي الكلام عليه - إن شاء اللَّه - دون غيرها ؛ فإنّها لا تسمّى مادة .

--> ( 1 ) تقدم في ص 82 . ( 2 ) تقدّم في ص 79 . ( 3 ) الوسائل 1 : 150 ، ب 7 من الماء المطلق ، ح 7 .