المحقق النراقي
221
الحاشية على الروضة البهية
وفيه : أنّه لا يشترط في القنوت خصوصيّة في الدعاء . والقائل بوجوبه ابن بابويه ، والأكثر على الاستحباب . قوله : وإن كان مسبوقا . أي : وإن كان المأموم مسبوقا بالإمام : بأن يكون وصول المأموم بعد دخول الإمام في الركعة الثانية فيأتم ، فإنّه يتابع الإمام حينئذ في القنوت وإن كان المأموم في الركعة الأولى . قوله : بدعاء أو ذكر . الفرق بين الذكر والدعاء إما أنّ الدعاء ما جرى على اللسان ، والذكر ما يكون بالقلب ، أو أنّ الدعاء ما يتضمّن طلب حاجة دنيويّة أو اخرويّة والذكر ما يدلّ على تقديس اللّه سبحانه وتمجيده والثناء عليه . الفصل الخامس في التروك قوله : أو دعاء . يمكن أن يكون مجرورا عطفا على « الحمد » أي : أو عقيب دعاء ، ويكون ذكره عقيب « الحمد » لقول العامّة بوجوبه بعدها وذكره عقيب الدعاء لمناسبته له حيث إنّه بمعنى : « استجب » وأن يكون منصوبا عطفا على « عقيب » أي : يجب ترك التأمين وإن كان دعاء بمعنى : « استجب » ، ويجوز قراءة الدعاء في الصلاة . الفصل السادس في بقية الصلوات قوله : لكثرة عوائد اللّه إلى آخره هذان تعليلان لتسمية العيد عيدا ، فعلى الأوّل يكون مشتقّا من العود بمعنى : النفع . وعلى الثاني من العود بمعنى : الرجوع . ولفظة « الواو » في قوله : « وعود السرور » يكون بمعنى : « أو » ، ويمكن أن تكون باقية على معناها أيضا حتّى يكون المراد : كون كلّ من الوجهين سببا للتسمية .