أحمد بن الحسين البيهقي

10

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

بجفنه قال فقلت يا جفنه الركب قال فأتيت بها تحمل فوضعت بين يديه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده هكذا فبسطها في الجفنة وفرق بين أصابعه ثم وضعها في قعر الجفنة وقال خذ يا جابر قصب علي وقل بسم الله فصببت عليه وقلت بسم الله فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم فارت الجفنة ودارت حتى امتلأت فقال يا جابر ناد من كان له حاجة بماء قال فأتى الناس فاستقوا حتى رووا قال فقلت هل بقي أحد له حاجة فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الجفنة وهي ملأى وشكى الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع فقال عسى الله أن يطعمكم فأتينا سيف البحر فألقى دابة فأورينا على شقها النار فاشتوينا وطبخنا وأكلنا وشبعنا قال جابر فدخلت أنا وفلان وفلان حتى عد خمسة في حجاج عينها ما يرانا أحد حتى خرجنا فأخذنا ضلعا من أضلاعها فقوسناه ثم دعونا بأعظم رجل في الركب وأعظم جمل في الركب وأعظم كفل في الركب فدخل تحته ما يطاطئ به رأسه لفظ حديث ابن الأدمي رواه مسلم بن الحجاج في الصحيح عن هارون بن معروف ومحمد بن عباد