آقا محمد علي كرمانشاهي

352

مقامع الفضل

إلى مضاجعهم » « 1 » استدلال فرموده « 2 » . وامّا نقل به عتبات پس جايز است بدون كراهت اجماعا ، بلكه مشهور استحباب آن است وظاهر « معتبر » نقل اجماع شيعيان بر آن است . قال : فعليه عمل الأصحاب من زمن الأئمة عليهم السّلام إلى الآن وهو مشهور بينهم لا يتناكرونه ، [ و ] لأنّه يقصد بذلك التمسّك بمن له أهليّة الشفاعة وهو حسن في الأحياء توصّلا إلى فوائد الدنيا ، فالتوصّل إلى فوائد الآخرة أولى « 3 » . قال في « المدارك » : وهو جيد لانتفاء المعارض قال في « الذكرى » : ولو كان هناك مقبرة بها قوم صالحون أو شهداء استحبّ النقل إليها أيضا ، لتناله بركتهم « 4 » ولا بأس به « 5 » . ودر سؤال نهصد وهفتاد وهشتم رجحان نقل بعد از دفن ثابت شد ، پس نقل قبل از دفن راجح خواهد بود به طريق أولى ونفع به حال ميّت مىرساند ، چنانكه مذكور شد . وبه خاطر دارم كه يكى از أئمة عليهم السّلام در سفري با كسى هم كجاوه بود ودر أثناء رفتن مرغى بر كجاوهء آن حضرت نشست پس رفيق آن حضرت دست دراز كرد وآن مرغ را گرفت وحضرت عتاب به أو نموده فرمود : « أما علمت أنّ جارنا لا يؤذى » « 6 » يعنى : آيا ندانسته‌اى كه همسايهء ما را اذيّت نمىتوان

--> ( 1 ) كافى : 3 / 137 حديث 1 ، تهذيب الأحكام : 1 / 427 و 428 حديث 1359 ، وسائل الشيعة : 2 / 471 حديث 2677 . ( 2 ) معتبر : 1 / 307 ، لازم به يادآورى است كه : عبارت « معتبر » مانند متن كتاب حاضر است ولى در مصادر « عجّلوا بهم إلى مضاجعهم » آمده است . ( 3 ) المعتبر : 1 / 307 . ( 4 ) ذكرى الشيعة : 2 / 11 . ( 5 ) مدارك الأحكام : 2 / 152 . ( 6 ) دلائل الإمامة : 223 حديث 148 ، بحار الأنوار : 62 / 23 حديث 39 ( با اختلاف ) .