أحمد بن الحسين البيهقي

481

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة كنت أمام الناس وخطيبهم وصاحب شفاعتهم ولا فخر تابعه زهير بن محمد عن عبد الله أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنبأنا عبد الله بن جعفر أنبأنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود الطيالسي وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأنا أحمد بن عبيد عبيد الصفار حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي حدثنا هدبة بن خالد قالا حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة قال سمعت ابن عباس يخطب على منبر البصرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . إنه لم يكن نبي إلا وله دعوة وفي رواية أبي داود قال خطبنا ابن عباس على منبر البصرة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي إلا وله دعوة تنجزها في الدنيا وإني ادخرت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ألا وإني سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وأول من تنشق عنه الأرض ولا فخر وبيدي لواء الحمد وتحته آدم فمن دونه ولا فخر وذكر حديث الشافعة بطوله وفيه ذكر عيسى فيقول إني لست هناكم إني اتخذت