السيد نعمة الله الجزائري

63

كشف الأسرار في شرح الاستبصار

بنا بر اين چندين در مطالعه مجادلات متكلمين خوض نمودم ، وبآلت جهل در أزالت جهل ساعى بودم ، طريق مكالمات متفلسفين نيز پيمودم ، ويك چند بلند پروازيهاى متصوفه را در أقاويل ايشان ديدم ، ويك چند در رعونتهاى من عنديين گرديدم ، تا آنكه گاهى در تلخيص سخنان طوائف أربع كتب ورسائل مىنوشتم من غير تصديق بكلها ، ولا عزيمة على جلها ، بل أحطت بما لديهم خبرا وكتبت في ذلك على التمرين زبرا ، فلم أجد في شيء من إشاراتهم شفاء غلّتى ، ولا في أدواء عباراتهم دواء علتي ، حتى خفت على نفسي إذ رأيتها فيها كأنها من ذويهم ، فتمثلت بقول من قال : « خدعونى بهتوني ، أخذونى غلبوني ، وعدونى كذبونى ، فإلى من أتظلم » ففررت إلى اللّه من ذلك ، وعذت باللّه أن يوفقني هنالك واستفدت بقول أمير المؤمنين عليه السّلام في بعض أدعيته : أعذني اللهم من أن أستعمل الرأي فيما لا يدرك قعره البصرة ، ولا يتغلغل فيه الفكر » . ثم أنبت إلى اللّه وفوضت أمرى إلى اللّه ، فهداني ببركة متابعة الشرع المتين إلى التعمق في أسرار القرآن وأحاديث سيد المرسلين صلوات اللّه عليهم أجمعين ، وفهمني اللّه منهما بمقدار حوصلتى ودرجتي من الايمان فحصل لي بعض الاطمينان ، وسلب اللّه منى الشيطان ، وله الحمد على ما هداني ، وله الشكر على ما أولانى « 1 » ثم إنه لو كان في الرجل مغمز ، أو في اعتقاداته مهمز لما تتلمذ عليه السيد الجزائري ( رحمه اللّه ) أيضا ، مع أنه مدحه مدحا بالغا ، ودافع عنه دفاعا سائغا ونقل في كتابه « مقامات النجاة » سؤال بعض الناس عن هذا المطلب وجوابه ، حيث يقول : « كتب أهل المشهد الرضوي على مشرفه السلام إلى شيخنا العلامة المولى محمد محسن القاشاني في حال استكشاف حال الصوفية حيث أن بعض الناس زعم أنه يميل إلى طريقتهم والكتابة بالفارسية هكذا :

--> ( 1 ) روضات الجنات ( ج 6 / 98 )