العلامة المجلسي
570
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
وَأَيْنَمَا ذَهَبَ يَكْفِيهِ مُهِمُّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُسَخِّرَ لِي قَلْبَ فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ كَمَا سَخَّرْتَ الْمَحَبَّةَ لِمُوسَى وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُسَخِّرَ لِي قَلْبَهُ كَمَا سَخَّرْتَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودَهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُلِينَ لِي قَلْبَهُ كَمَا لَيَّنْتَ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُذَلِّلَ لِي قَلْبَهُ كَمَا ذَلَّلْتَ نُورَ الْقَمَرِ لِنُورِ الشَّمْسِ يَا اللَّهُ هُوَ عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ أَخَذْتَ بِقَدَمَيْهِ وَنَاصِيَتِهِ فَسَجَدَ حَتَّى تَقْضِيَ حَاجَتِي وَمَا أُرِيدُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَهُوَ عَلَى مَا هُوَ فِيمَا هُوَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . [ لرؤية الأئمة عليهم السّلام في المنام : ] لِرُؤْيَةِ الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فِي الْمَنَامِ : رُوِيَ عَنِ الْمَشَايِخِ الْعِظَامِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَنَّهُ إِذَا أَرَادَ شَخْصٌ رُؤْيَةَ أَحَدِ الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فِي الْمَنَامِ ، أَوْ سَائِرِ النَّاسِ ، فَلْيَقْرَأْ هَذَا الدُّعَاءَ حَتَّى : أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ لِيَقُلْ : وَأَنْ تُرِيَنِي وَيَقْرَأُ بَعْدَ ذَلِكَ سُورَةَ الشَّمْسِ وَاللَّيْلِ وَالْقَدْرِ وَالْجَحْدِ وَالْإِخْلَاصِ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، ثُمَّ لِيَقْرَأْ التَّوْحِيدَ مِائِةَ مَرَّةٍ ، فَإِنَّهُ يَرَى مَنْ أَحَبَّ فِي الْمَنَامِ وَيُحَادِثُهُ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَعْمَلَ بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ فِي اللَّيْلِ . وَفِي كِتَابِ « الْبَلَدِ الْأَمِينِ » عَنِ الْكَفْعَمِيِّ وَمَشَايِخَ آخَرِينَ ، ذَكَرُوا فِي كُتُبِهِمْ ، أَنَّ مَنْ كَانَتْ لَهُ مُهِمَّةٌ أَوْ حَدَثَتْ لَهُ مُشْكِلَةٌ وَلَمْ يَعْرِفْ طَرِيقَ الْخَلَاصِ مِنْهَا وَكَانَ بَائِساً ، فَلْيَنَمْ عَلَى طَهَارَةٍ فِي فِرَاشٍ وَدِثَارٍ طَاهِرٍ ، وَلْيَقْرَأْ عِنْدَ النَّوْمِ كُلًّا مِنْ سُورَةِ الشَّمْسِ وَاللَّيْلِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ لِيَقُلْ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً ، يَأْتِيهِ فِي الْمَنَامِ فِي اللَّيْلَةِ الْأُولَى أَوِ الثَّالِثَةِ أَوِ الْخَامِسَةِ أَوِ السَّابِعَةِ شَخْصٌ وَيُبَيَّنُ لَهُ طَرِيقَةَ زَوَالِ مُشْكِلَتِهِ . وَرُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الْحَقِّ النَّاطِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ مَنْ أَقْلَقَهُ أَمْرٌ وَأَرَادَ أَنْ يَحْصُلَ عَلَى خَبَرٍ مِنْهُ فَلْيَكْتُبْ هَذِهِ الْحُرُوفَ عَلَى كَفِّهِ وَيَطْلُبُ أَحَدَ الْأَرْوَاحِ أَنْ تَأْتِيَ إِلَيْهِ ، وَيَسْأَلُهُ يَحْصُلُ عَلَى أَجْوِبَةٍ شَافِيَةٍ :