العلامة المجلسي
539
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْكَرِيمَةُ الْعَلِيمَةُ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْحَكِيمَةُ الْحَلِيمَةُ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ وَعَلَى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ وَعَلَى جِسْمِكِ وَجَسَدِكِ ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا مَوْلَاتِي وَابْنَةَ مَوْلَايَ وَسَيِّدَتِي وَابْنَةَ سَيِّدِي وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . أَشْهَدُ أَنَّكِ قَدْ أَقَمْتِ الصَّلَاةَ ، وَآتَيْتِ الزَّكَاةَ ، وَأَمَرْتِ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَطَعْتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَصَبَرْتِ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِهِ ، حَتَّى أَتَاكِ الْيَقِينُ ، فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَحَدَكُمْ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّكِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أَعْدَاءَ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، وَضَاعَفَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ، أَتَيْتُكِ يَا مَوْلَاتِي وَابْنَةَ مَوْلَايَ زَائِراً قَاصِداً وَافِداً فَكُونِي شَفِيعاً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي غُفْرَانِ ذُنُوبِي ، وَقَضَاءِ حَوَائِجِي ، وَإِعْطَاءِ سُؤْلِي ، وَكَشْفِ ضُرِّي ، فَإِنَّ لَكِ وَلِأَبِيكِ وَأَجْدَادِكِ الطَّاهِرِينَ ، جَاهاً عَظِيماً وَشَفَاعَةً مَقْبُولَةً ، السَّلَامُ عَلَيْكِ وَعَلَى آبَائِكِ الطَّاهِرِينَ الْمُطَهَّرِينَ وَعَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقِيمِينَ فِي هَذَا الْحَرَمِ الشَّرِيفِ الْمُبَارَكِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . وَادْعُ بِمَا شِئْتَ . [ زيارة نرجس خاتون ] وَفِي زِيَارَةِ نَرْجِسَ خَاتُونٍ قُلْ : السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ الصَّادِقِ الْأَمِينِ السَّلَامُ عَلَى مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ الْحُجَجِ الْمَيَامِينِ السَّلَامُ عَلَى وَالِدَةِ الْإِمَامِ وَالْمُوَدَعَةِ أَسْرَارَ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ وَالْحَامِلَةِ لِأَشْرَفِ الْأَنَامِ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الْمَرْضِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا شَبِيهَةَ أُمِّ مُوسَى وَابْنَةَ حَوَارِيِّ عِيسَى السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَنْعُوتَةُ فِي الْإِنْجِيلِ الْمَخْطُوبَةُ مِنْ رُوحِ اللَّهِ الْأَمِينِ وَمَنْ رَغِبَ فِي وَصَلْتِهَا مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَالْمُسْتَوْدَعَةُ أَسْرَارَ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكِ وَعَلَى آبَائِكِ الْحَوَارِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكِ وَعَلَى بَعْلِكِ وَوُلْدِكِ السَّلَامُ عَلَيْكِ وَعَلَى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ الطَّاهِرِ أَشْهَدُ أَنَّكِ أَحْسَنْتِ الْكَفَالَةَ وَأَدَّيْتِ الْأَمَانَةَ وَاجْتَهَدْتِ فِي مَرْضَاةِ اللَّهِ وَصَبَرْتِ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَحَفِظْتِ