العلامة المجلسي
540
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
سِرَّ اللَّهِ وَحَمَلْتِ وَلِيَّ اللَّهِ وَبَالَغْتِ فِي حِفْظِ حُجَّةِ اللَّهِ وَرَغِبْتِ فِي وُصْلَةِ أَبْنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ عَارِفَةً بِحَقِّهِمْ مُؤْمِنَةً بِصِدْقِهِمْ مُعْتَرِفَةً بِمَنْزِلَتِهِمْ مُسْتَبْصِرَةً بِأَمْرِهِمْ مُشْفِقَةً عَلَيْهِمْ مُؤْثِرَةً هَوَاهُمْ وَأَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكِ مُقْتَدِيَةً بِالصَّالِحِينَ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً تَقِيَّةً نَقِيَّةً زَكِيَّةً فَرَضِيَ اللَّهُ عَنْكِ وَأَرْضَاكِ وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مَنْزِلَكِ وَمَأْوَاكِ فَلَقَدْ أَوْلَاكِ مِنَ الْخَيْرَاتِ مَا أَوْلَاكِ وَأَعْطَاكِ مِنَ الشَّرَفِ مَا بِهِ أَغْنَاكِ فَهَنَّاكِ اللَّهُ بِمَا مَنَحَكِ مِنَ الْكَرَامَةِ وَأَمْرَاكِ . وَوَرَدَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ تَقْرَأُ بَعْدَ زِيَارَةِ نَرْجِسَ خَاتُونٍ وَالِدَةِ صَاحِبِ الْعَصْرِ ( عج ) هَذَا الدُّعَاءَ : اللَّهُمَّ إِيَّاكَ اعْتَمَدْتُ وَرِضَاكَ طَلَبْتُ وَبِأَوْلِيَائِكَ إِلَيْكَ تَوَسَّلْتُ وَعَلَى غُفْرَانِكَ وَحِلْمِكَ اتَّكَلْتُ وَبِكَ اعْتَصَمْتُ وَبِقَبْرِ أُمِّ وَلِيِّكَ لُذْتُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْفَعْنِي بِزِيَارَتِهَا وَثَبِّتْنِي عَلَى مَحَبَّتِهَا وَلَا تَحْرِمْنِي شَفَاعَتَهَا وَشَفَاعَةَ وَلَدَهَا عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ وَارْزُقْنِي مُرَافَقَتَهَا وَاحْشُرْنِي مَعَهَا وَمَعَ وَلَدِهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَمَا وَفَّقْتَنِي لِزِيَارَةِ وَلَدِهَا وَزِيَارَتِهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِالْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِالْحُجَجِ الْمَيَامِينِ مِنْ آلِ طه وَيس أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُطْمَئِنِّينَ الْفَائِزِينَ الْفَرِحِينَ الْمُسْتَبْشِرِينَ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ قَبِلْتَ سَعْيَهُ وَيَسَّرْتَ أَمْرَهُ وَكَشَفْتَ ضُرَّهُ وَآمَنْتَ خَوْفَهُ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهَا وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ إِلَيْهَا أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَإِذَا تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهَا وَأَدْخِلْنِي فِي شَفَاعَةِ وَلَدِهَا وَشَفَاعَتِهَا وَاغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا سَادَاتِي وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . في بيان زيارة مولانا صاحب الأمر ( عج ) : إِذَا دَخَلْتَ السَّرْدَابِ الْمُطَهَّرِ وَهِيَ صُفَّتُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقُلْ : السَّلَامُ عَلَى الْحَقِّ الْجَدِيدِ وَالْعَالِمِ الَّذِي عِلْمُهُ لَا يَبِيدُ السَّلَامُ عَلَى