العلامة المجلسي
500
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
وَحَوَائِجِي بِهِمْ مَقْضِيَّةً وَانْظُرْ إِلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ نَظْرَةً رَحِيمَةً أَسْتَوْجِبُ بِهَا الْكَرَامَةَ عِنْدَكَ ثُمَّ لَا تَصْرِفْهَا عَنِّي أَبَداً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَالْأَبْصَارِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ وَدِينِ مَلَائِكَتِكَ وَوَلِيِّكَ وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَمَرْضَاتَكَ طَلَبْتُ وَثَوَابَكَ ابْتَغَيْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ اللَّهُمَّ فَأَقْبِلْ إِلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَأَقْبِلْ وَجْهِي إِلَيْكَ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ وَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَفَضْلَكَ أَنْتَ أَحَقُّ الْمُنْعِمِينَ أَنْ تُتِمَّ نِعْمَتَكَ وَفَضْلَكَ عَلَيَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ . ثُمَّ اقْرَأْ كُلًّا مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ سَبْعاً وَالْحَمْدُ لِلَّهِ سَبْعاً وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ سَبْعاً . وَاللَّهُ أَكْبَرُ سَبْعاً ، ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا هَدَيْتَنِي وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا فَضَّلْتَنِي وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا شَرَّفْتَنِي وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ بَلَاءٍ حَسَنٍ ابْتَلَيْتَنِي اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلَوَاتِي وَدُعَائِي وَطَهِّرْ قَلْبِي وَاشْرَحْ لِي صَدْرِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ . ثُمَّ ادْخُلِ الْمَسْجِدَ وَصَلِّ الْمَغْرِبَ مَعَ النَّافِلَةِ . وَرُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَا مِنْ مَغْمُومٍ يَأْتِي مَسْجِدَ السَّهْلَةِ وَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِلَّا أَزَالَ اللَّهُ غَمَّهُ وَرَفَعَ بَلَاءَهُ وَبَلَّغَهُ حَاجَتَهُ . ثُمَّ ادْخُلْ وَصَلِّ وَسَطَ الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ كَمَا مَرَّ ذِكْرُهُ وَانْوِهَا تَحِيَّةً لِلْمَسْجِدِ ، وَاقْرَأْ بَعْدَ الصَّلَاةِ هَذَا الدُّعَاءَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مُبْدِئُ الْخَلْقِ وَمُعِيدُهُمْ وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ الْخَلْقِ وَرَازِقُهُمْ وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مُدَبِّرُ الْأُمُورِ وَبَاعِثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ أَنْتَ وَارِثُ الْأَرْضِ وَمَنْ عَلَيْهَا أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَالِمُ السِّرِّ وَأَخْفَى وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَبِحَقِّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتَهُ عَلَى نَفْسِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَقْضِيَ لِي