العلامة المجلسي

501

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

حَاجَتِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ يَا سَامِعَ الدُّعَاءِ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَاهْ يَا غِيَاثَاهْ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُعَجِّلَ فَرَجَنَا وَتَقْضِيَ حَاجَاتِنَا . ثُمَّ اطْلُبْ حَاجَتَكَ وَقُلْ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ وَالْأَبْصَارِ يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ ثُمَّ اسْجُدْ وَاطْلُبْ مَا شِئْتَ . ثُمَّ ائْتِ إِلَى زَاوِيَةٍ بَيْنَ الْجِدَارِ الشِّمَالِيِّ وَالْغَرْبِيِّ - وَهِيَ بَيْتُ النَّبِيِّ إِبْرَاهِيمَ - وَصَلِّ هُنَاكَ رَكْعَتَيْنِ وَسَبِّحْ بَعْدَهُمَا تَسْبِيحَاتِ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ ، ثُمَّ قُلْ فِي الزَّاوِيَةِ الْأُولَى : اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ الْبُقْعَةِ الشَّرِيفَةِ وَبِحَقِّ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهَا قَدْ عَلِمْتَ حَوَائِجِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْضِهَا وَقَدْ أَحْصَيْتَ ذُنُوبِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْهَا اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْراً لِي وَأَمِتْنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي عَلَى مُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ وَمُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثُمَّ تَأْتِي إِلَى الزَّاوِيَةِ الَّتِي يُشَكِّلُهَا الرُّكْنُ الْوَاقِعُ بَيْنَ الْجِدَارَيْنِ الْجُنُوبِيِّ وَالْغَرْبِيِّ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَطَلَبَ نَائِلِكَ وَرَجَاءَ رِفْدِكَ وَجَوَائِزِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي بِأَحْسَنِ قَبُولٍ وَبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ الْمَأْمُولَ وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثُمَّ ضَعْ خَدَّيْكَ عَلَى الْأَرْضِ وَقُمْ مِنْ مَكَانِكَ وَاذْهَبْ إِلَى الزَّاوِيَةِ الَّتِي بَيْنَ الْجِدَارَيْنِ الْجُنُوبِيِّ وَالشَّرْقِيِّ ، وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ارْفَعْ كَفَّيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَقُلْ وَأَنْتَ فِي الزَّاوِيَةِ الثَّالِثَةِ مِنْ مَسْجِدِ السَّهْلَةِ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتِ الذُّنُوبُ وَالْخَطَايَا قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ فَلَمْ تَرْفَعْ لِي إِلَيْكَ صَوْتاً وَلَمْ تَسْتَجِبْ لِي دَعْوَةً فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَ يَا اللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَكَ أَحَدٌ وَأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَتُقْبِلَ بِوَجْهِي إِلَيْكَ وَلَا تُخَيِّبْنِي حِينَ أَدْعُوكَ وَلَا تَحْرِمْنِي حِينَ أَرْجُوكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .