العلامة المجلسي

467

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي يَوْمِ عِيدِ الْغَدِيرِ بِهَذِهِ الْأَلْفَاظِ . وَقَالَ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ : إِذَا أَرَدْتَ الزِّيَارَةَ فَقِفْ عَلَى بَابِ الْقُبَّةِ الْمُطَهَّرَةِ وَأَنْتَ مُغْتَسِلٌ وَمُرْتَدٍ ثِيَابَكَ النَّظِيفَةَ وَاطْلُبِ الْإِذْنَ ثُمَّ قَدِّمْ رِجْلَكَ الْيُمْنَى ، وَادْخُلْ قُرْبَ الضَّرِيحِ الْمُنَوَّرِ الْمُقَدَّسِ وَظَهْرُكَ إِلَى الْقِبْلَةِ وَوَجْهُكَ إِلَى الضَّرِيحِ وَقُلْ : الزِّيَارَةُ الْمَخْصُوصَةُ لِلْإِمَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي يَوْمِ عِيدِ الْغَدِيرِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَصَفْوَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَمِينِ اللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَعَزَائِمِ أَمْرِهِ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَالْفَاتِحِ لِمَا اسْتَقْبَلَ وَالْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَصَلَوَاتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ السَّلَامُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَمَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَوَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَوَلِيَّ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَمَوْلَايَ وَمَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَسَفِيرَهُ فِي خَلْقِهِ وَحُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ عَلَى عِبَادِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا دِينَ اللَّهِ الْقَوِيمَ وَصِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ وَعَنْهُ يُسْأَلُونَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آمَنْتَ بِاللَّهِ وَهُمْ مُشْرِكُونَ وَصَدَقْتَ بِالْحَقِّ وَهُمْ مُكَذِّبُونَ وَجَاهَدْتَ فِي اللَّهِ وَهُمْ مُحْجِمُونَ وَعَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ صَابِراً مُحْتَسِباً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ وَيَعْسُوبَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِمَامَ الْمُتَّقِينَ وَقَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَوَصِيُّهُ وَوَارِثُ عِلْمِهِ وَأَمِينُهُ عَلَى شَرْعِهِ وَخَلِيفَتُهُ فِي أُمَّتِهِ وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَصَدَّقَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى نَبِيِّهِ وَأَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنِ اللَّهِ مَا أَنْزَلَهُ فِيكَ فَصَدَعَ بِأَمْرِهِ وَأَوْجَبَ عَلَى أُمَّتِهِ فَرْضَ طَاعَتِكَ وَوَلَايَتِكَ وَعَقَدَ عَلَيْهِمُ الْبَيْعَةَ لَكَ وَجَعَلَكَ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ كَذَلِكَ ثُمَّ أَشْهَدَ اللَّهَ تَعَالَى عَلَيْهِمْ فَقَالَ أَ لَسْتُ قَدْ بَلَّغْتُ فَقَالُوا : اللَّهُمَّ بَلَى فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ وَكَفَى بِكَ شَهِيداً وَحَاكِماً بَيْنَ الْعِبَادِ فَلَعَنَ اللَّهُ جَاحِدَ وَلَايَتِكَ بَعْدَ الْإِقْرَارِ