العلامة المجلسي
325
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
يمكنه أن يصلي صلاة جعفر من دون التسبيحات ثم يقرأ التسبيحات بعد ذلك في الطريق . الثالث : ورد الحديث الصحيح أن من صلى ركعتين من صلاة جعفر وحصل له أمر ضروري ، يمكنه الذهاب إلى ذلك الأمر ثم يأتي بالركعتين الأخريين في وقت آخر ، وإذا لم يفعل ذلك من دون عذر ، ويصلي الأربع ركعات معا فهو أفضل . الرابع : وردت رواية عن الإمام القائم ( عج ) أن من نسي تسبيحات صلاة جعفر في أحد المواضع المذكورة أمكنه قراءتها حيثما ذكر ، ولم يتعرض أحد من العلماء لهذا الحكم ، فلو عمل بهذه الرواية فالظاهر أنه لا بأس . الخامس : ثمة خلاف في تعيين السور المستحبة التي تقرأ في هذه الصلاة ، والمشهور هو أن يقرأ في الأولى : الزلزلة ، وفي الثانية والعاديات ، وفي الثالثة : إذا جاء نصر اللّه والفتح ، وفي الرابعة : التوحيد . وقال ابن بابويه وأبوه : في الأولى : وَالْعادِياتِ ، وفي الثانية : إِذا زُلْزِلَتِ وفي رواية : في الأولى : إِذا زُلْزِلَتِ وفي الثانية إِذا جاءَ وفي الثالثة : إِنَّا أَنْزَلْناهُ ، وفي الرابعة : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . وورد في رواية صحيحة أنه يقرأ في كل ركعة سورة قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كلتيهما . وورد في رواية أخرى : أنه يقرأ ما شاء . وقال ابن بابويه : إنه يمكن الإتيان بها كلها بسورة التوحيد ، والظاهر أنه حسن ، وإن كان الأول والثالث أفضل . السادس : المشهور أنه يقرأ التسبيحات بعد السجدة الثانية من الركعة الأولى والثالثة جالسا ، وقال بعض : يقرأها بعد النهوض للركعة الأخرى قبل القراءة ، والعمل بالمشهور أولى . السابع : قال بعض : إنه يؤدي الركعات الأربع بسلام واحد ، والمشهور والأقوى أنه بسلامين كما مر . الثامن : المشهور بين العلماء أن تسبيحات هذه الصلاة التي تقرأ قبل الركوع ينبغي أن تقرأ بعد القراءة [ أي قراءة الحمد والسورة ] وقال ابن بابويه وفقا لبعض