العلامة المجلسي
324
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
جَمَعْتَ مِنْ أَنْوَاعِ النَّعِيمِ وَمِنْ حُسْنِ الْحُورِ الْعِينِ وَاجْعَلْ جَائِزَتِي مِنْكَ الْعِتْقَ مِنَ النَّارِ وَغُفْرَانَ ذُنُوبِي وَذُنُوبِ وَالِدَيَّ وَمَا وَلَدَا وَجَمِيعِ إِخْوَانِي وَأَخَوَاتِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ وَأَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي وَتَرْحَمَ صَرْخَتِي وَنِدَائِي وَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً خَاسِراً وَاقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مَرْحُوماً مُسْتَجَاباً دُعَائِي مَغْفُوراً لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمٌ قَدْ عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْكَ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا نَفَّاحاً بِالْخَيْرَاتِ يَا مُعْطِيَ الْمَسْئُولَاتِ يَا فَكَّاكَ الرِّقَابِ مِنَ النَّارِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَأَعْطِنِي سُؤْلِي وَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَارْحَمْ صَرْخَتِي وَتَضَرُّعِي وَنِدَائِي وَاقْضِ لِي حَوَائِجِي كُلَّهَا لِدُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَدِينِي مَا ذَكَرْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَذْكُرْ وَاجْعَلْ لِي فِي ذَلِكَ الْخِيَرَةَ وَلَا تَرُدَّنِي خَائِباً خَاسِراً وَاقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي دُعَائِي مَغْفُوراً لِي مَرْحُوماً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا مُحَمَّدُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا عَبْدُكُمَا وَمَوْلَاكُمَا غَيْرُ مُسْتَنْكِفٍ وَلَا مُسْتَكْبِرٍ بَلْ خَاضِعٌ ذَلِيلٌ عَبْدٌ مُقِرٌّ مُتَمَسِّكٌ بِحَبْلِكُمَا مُعْتَصِمٌ مِنْ ذُنُوبِي بِوَلَايَتِكُمَا أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِكُمَا وَأَتَوَسَّلُ إِلَى اللَّهِ بِكُمَا وَأُقَدِّمُكُمَا بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاشْفَعَا لِي فِي فَكَاكِ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَغُفْرَانِ ذُنُوبِي وَإِجَابَةِ دُعَائِي اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَتَقَبَّلْ دُعَائِي وَاغْفِرْ لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . أما أحكام هذه الصلاة فنوردها في عدة مقاصد . الأول : اعلم أن المشهور بين العلماء والأقوى أن صلاة جعفر يمكن القيام بها بدلا من النوافل اليومية يحسب له أجر كليهما . وكذا يمكن أن ينوي بها قضاء النافلة ، وقد وردت الأحاديث بهذا المضمون . وجوّز بعض أداء وقضاء صلاة الفريضة بكيفية صلاة جعفر ، ولا يخلو من قوة ، ولكن الأحوط الترك . الثاني : وردت الروايات وقال أكثر العلماء أن من كانت عنده ضرورة وعجلة