العلامة المجلسي
323
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
لِمَدْحِكَ ، وَأُثْنِي عَلَيْكَ وَمَنْ يَبْلُغُ غَايَةَ ثَنَائِكَ وَأَمَدَ مَجْدِكَ ، وَأَنَّى لِخَلِيقَتِكَ كُنْهُ مَعْرِفَةِ مَجْدِكَ ، وَأَيَّ زَمَنٍ لَمْ تَكُنْ مَمْدُوحاً بِفَضْلِكَ ، مَوْصُوفاً بِمَجْدِكَ عَوَّاداً عَلَى الْمُذْنِبِينَ بِحِلْمِكَ ، تَخَلَّفَ سُكَّانُ أَرْضِكَ عَنْ طَاعَتِكَ فَكُنْتَ عَلَيْهِمْ عَطُوفاً بِجُودِكَ ، جَوَاداً بِفَضْلِكَ عَوَّاداً بِكَرَمِكَ ، يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ . ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا مُفَضَّلُ كُلَّمَا كَانَتْ عِنْدَكَ حَاجَةٌ ضَرُورِيَّةٌ ، صَلِّ صَلَاةَ جَعْفَرٍ وَاقْرَأْ هَذَا الدُّعَاءَ وَاطْلُبْ حَوَائِجَكَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَإِنَّهَا تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى « 1 » . دُعَاءٌ آخَرُ بَعْدَ هَذِهِ الصَّلَاةِ بِرِوَايَةِ الشَّيْخِ وَالسَّيِّدِ رَحِمَهُمَا اللَّهُ : سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَتَرَدَّى بِهِ ، سُبْحَانَ مَنْ تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ وَتَكَرَّمَ بِهِ ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ جَلَّ جَلَالُهُ ، سُبْحَانَ مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ ، وَخَلْقَهُ بِقُدْرَتِهِ ، سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَالنِّعَمِ ، سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَالْكَرَمِ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ ، وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي تَمَّتْ صِدْقاً وَعَدْلًا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَأَنْ تَجْمَعَ لِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بَعْدَ عُمُرٍ طَوِيلٍ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ لَكَ الْكَرَمُ وَلَكَ الْمَجْدُ وَلَكَ الْمَنُّ وَلَكَ الْجُودُ وَلَكَ الْأَمْرُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَيَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا عَفُوُّ يَا غَفُورُ يَا وَدُودُ يَا شَكُورُ أَنْتَ أَبَرُّ بِي مِنْ أَبِي وَأُمِّي وَأَرْحَمُ بِي مِنْ نَفْسِي وَمِنَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ يَا كَرِيمُ يَا جَوَادٌ اللَّهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَطَلَبَ نَائِلِكَ وَمَعْرُوفِكَ وَرَجَاءَ رِفْدِكَ وَجَائِزَتِكَ وَعَظِيمَ عَفْوِكَ وَقَدِيمَ غُفْرَانِكَ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْفَعْهَا فِي عِلِّيِّينَ وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي وَاجعلنا [ اجْعَلْ نَائِلَكَ وَمَعْرُوفَكَ وَرَجَاءَ مَا أَرْجُو مِنْكَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَمَا
--> ( 1 ) مصباح المتهجّد : ص 225 .