العلامة المجلسي
198
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
خَسْفٍ أَوْ قَذْفٍ أَوْ رَجْفٍ أَوْ مَسْخٍ أَوْ صَيْحَةٍ أَوْ زَلْزَلَةٍ أَوْ فِتْنَةٍ أَوْ صَاعِقَةٍ أَوْ بَرَدٍ أَوْ جُنُونٍ أَوْ جُذَامٍ أَوْ بَرَصٍ أَوْ أَكْلِ سَبُعٍ أَوْ مِيتَةِ سُوءٍ وَجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَاصْرِفْهُ عَنَّا كَيْفَ شِئْتَ وَأَنَّى شِئْتَ وَعَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ فِي كُلِّ دَارٍ وَمَنْزِلٍ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَغَرْبِهَا عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ عَلَيْهَا أَحْيَا وَعَلَيْهَا أَمُوتُ وَعَلَيْهَا أُبْعَثُ حَيّاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ بَعْدَ الْمَوْتِ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيّاً وَبِعَلِيٍّ وَلِيّاً وَبِالْقُرْآنِ كِتَاباً وَبِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً وَبِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِنَبِيِّنَا أَباً وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيّاً وَبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ لِلْحَقِّ مُوضِحاً وَلِلْجَنَّةِ وَالنَّارِ قَاسِماً وَبِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ شِيعَتِهِ إِخْوَاناً لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً وَلَا أَدَّعِي مَعَهُ إِلَهاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْعَظِيمِ مِنْ آلَائِكَ وَالْقَدِيمِ مِنْ نَعْمَائِكَ وَالْمَخْزُونِ مِنْ أَسْمَائِكَ وَبِمَا وَارَتِ الْحُجُبُ مِنْ بَهَائِكَ وَمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَبِكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَرْحَمَ هَذِهِ النَّفْسَ الْجَزُوعَةَ وَهَذَا الْبَدَنَ الْهَلُوعَ الَّذِي لَا يُطِيقُ حَرَّ شَمْسِكَ فَكَيْفَ حَرَّ نَارِكَ إِنْ تُعَاقِبْنِي لَا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ شَيْءٌ وَإِنْ تَعْفُ عَنِّي لَا يَنْقُصُ مِنْ مُلْكِكَ شَيْءٌ أَنْتَ يَا رَبِّ بِخَلْقِكَ أَرْحَمُ وَبِعِبَادِكَ أَعْلَمُ وَبِسُلْطَانِكَ أَرْأَفُ وَبِمُلْكِكَ أَقْدَمُ وَبِعَفْوِكَ أَكْرَمُ وَعَلَى عِبَادِكَ أَنْعَمُ لَا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ طَاعَةُ الْمُطِيعِينَ وَلَا يَنْقُصُ مِنْهُ مَعْصِيَةُ الْعَاصِينَ وَاعْفُ عَنِّي يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَلُوذُ بِعِزَّتِكَ وَأَسْتَظِلُّ بِفِنَائِكَ وَأَسْتَجِيرُ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْتَغِيثُ بِرَحْمَتِكَ وَأَعْتَصِمُ بِحَبْلِكَ وَلَا أَثِقُ إِلَّا بِكَ وَلَا أَلْجَأُ إِلَّا إِلَيْكَ يَا