العلامة المجلسي
199
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
عَظِيمَ الرَّجَاءِ يَا كَاشِفَ الْبَلَاءِ وَيَا أَحَقَّ مَنْ تَجَاوَزَ وَعَفَا اللَّهُمَّ إِنَّ ظُلْمِي مُسْتَجِيرٌ بِعَفْوِكَ وَخَوْفِي مُسْتَجِيرٌ بِأَمَانِكَ وَفَقْرِي مُسْتَجِيرٌ بِغِنَاكَ وَوَجْهِيَ الْبَالِي الْفَانِي مُسْتَجِيرٌ بِوَجْهِكَ الدَّائِمِ الْبَاقِي الَّذِي لَا يَفْنَى وَلَا يَزُولُ يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنِ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهِلْنَا وَبِإِحْسَانِكَ عَلَى إِسَاءَتِنَا وَبِقُوَّتِكَ عَلَى ضَعْفِنَا وَبِغِنَاكَ عَلَى فَقْرِنَا وَأَعِذْنَا مِنَ الْأَذَى وَالْقَذَى وَالضُّرِّ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْمَالِ وَالدِّينِ وَالْأَهْلِ وَالْوَلَدِ وَعِنْدَ مُعَايَنَةِ مَلَكِ الْمَوْتِ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ نَشْكُو غَيْبَةَ نَبِيِّنَا عَنَّا وَقِلَّةَ نَاصِرِنَا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَشِدَّةَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا وَوُقُوعَ الْفِتَنِ بِنَا وَتَظَاهُرَ الْخَلْقِ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَفَرِّجْ ذَلِكَ بِفَرَجٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ وَحَقٍّ تُظْهِرُهُ اللَّهُمَّ وَابْعَثْ بِقَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِلنَّصْرِ لِدِينِكَ وَإِظْهَارِ حُجَّتِكَ وَالْقِيَامِ بِأَمْرِكَ وَتَطْهِيرِ أَرْضِكَ مِنْ أَرْجَاسِهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُوَالِيَ لَكَ عَدُوّاً أَوْ أُعَادِيَ لَكَ وَلِيّاً أَوْ أَسْخَطَ لَكَ رِضًا أَوْ أَرْضَى لَكَ سَخَطاً أَوْ أَقُولَ لَحِقٍّ هَذَا بَاطِلٌ أَوْ أَقُولَ لِبَاطِلٍ هَذَا حَقٌّ أَوْ أَقُولَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ . الفصل الثالث في بيان الأعمال الضرورية ليلة عيد الأضحى ويوم العيد وأيام التشريق أعني الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة اعلم أن ليلة عيد الأضحى هي إحدى ليال أربع قيامها سنّة مؤكدة . وَرُوِيَ أَنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لَا تُغْلَقُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ وَذَلِكَ لِكَيْ تَرْتَفِعَ أَدْعِيَةُ الْحُجَّاجِ وَتُدَوِّيَ فِي السَّمَاءِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ فِي الْخَلَايَا ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُنَادِي الْحُجَّاجَ : أَنَا رَبُّكُمْ وَأَنْتُمْ عِبَادِي ، وَقَدْ أَدَّيْتُمْ حَقِّي وَعَلَيَّ أَنْ أَسْتَجِيبَ دُعَاءَكُمْ ، فَمَنْ كَانَ مُسْتَحِقّاً لِلْمَغْفِرَةِ يَغْفِرُ لَهُ كُلَّ