أحمد بن الحسين البيهقي
326
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو جعفر البغدادي قال حدثنا محمد بن عمرو بن خالد قال حدثنا أبي قال حدثنا ابن لهيعة قال حدثنا أبو الأسود عن عروة بن الزبير ( ح ) وأخبرنا أبو الحسين بن القطان قال أخبرنا أبو بكر بن عتاب قال حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة قال حدثنا ابن أبي أويس قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة قالا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح أخا بني عمرو بن عوف ومرثد بن أبي مرثد في أصحاب لهما منهم خبيب بن عدي أخو بني جحجبا وزيد بن الدثنة أخو بياضة عينا إلى مكة يتخبرون خبر قريش فسلكوا النجدية حتى إذا كانوا بالرجيع فذكر قصة من قتل منهم ومن أسر ثم قيل بنحو مما روينا فيه حديث أبي هريرة يزيدان وينقصان فما زاد عروة قول خبيب اللهم إني لا أنظر إلا في وجه عدو اللهم إني لا أجد رسولا إلى رسولك فبلغه عني السلام فجاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ذلك وفي رواية موسى بن عقبة وزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو جالس في ذلك اليوم الذي قتلا فيه وعليكما أو عليك السلام خبيب قتلته قريش ولا أدري أذكر زيد بن الدثنة معه أم لا قال وزعموا أنهم رموا ابن الدثنة بالنبل وأرادوا فتنته فلم يزدد إلا إيمانا وتثبيتا وزاد عروة وموسى جميعا أنهم لما رفعوا خبيبا على الخشبة نادوه يناشدوه أتحب أن محمدا مكانك قال لا والله العظيم ما أحب أن يفديني بشوكة