أحمد بن الحسين البيهقي

289

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

وأخبرنا أبو الحسين بن بشران قال أخبرنا إسماعيل الصفار قال حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال حدثنا حجاج بن المنهال قال حدثنا صالح المري عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة حيث استشهد فنظر إلى منظر لم ينظر إلى شيء قط أوجع لقلبه منه وذكر باقي الحديث مثل حديث ابن عباس أخبرنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي بها قال أخبرنا عبد الله بن جعفر قال حدثنا يعقوب بن سفيان قال حدثنا عبد الله بن عثمان قال حدثنا عيسى بن عبيد الكندي قال حدثني ربيع بن أنس قال حدثني أبو العالية عن أبي بن كعب أنه أصيب من الأنصار يوم أحد أربعة وستون وأصيب من المهاجرين ستة فيهم حمزة فمثلوا بقتلاهم فقالت الأنصار لئن أصبنا منهم يوما من الدهر لنربين عليهم فلما كان يوم فتح مكة نادى رجل لا يعرف لا قريش بعد اليوم مرتين فأنزل الله عز وجل على نبيه ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) الآية فقال النبي صلى الله عليه وسلم كفوا عن القوم أخبرنا أبو عبد الله قال حدثنا أبو العباس قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس عن هشام بن عروة عن أبيه قال جاءت صفية يوم أحد ومعها ثوبان لحمزة فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم كره أن ترى حمزة