العلامة الحلي
258
منتهى المطلب ( ط . ج )
جوبر « 1 » ، « 2 » ونهر الملك « 3 » ، وأمرني أن أضع على كلّ جريب زرع غليظ درهما ونصفا ، وعلى كلّ جريب [ وسط درهما ، وعلى كلّ جريب ] « 4 » زرع رقيق ثلثي درهم ، وعلى كلّ جريب كرم عشرة دراهم ، وعلى كلّ جريب نخل عشرة دراهم ، وعلى كلّ جريب البساتين التي تجمع النخل والشجر عشرة دراهم ، وأمرني أن ألقي كلّ نخل شاذ عن القرى لمارّة الطريق وابن السبيل ولا آخذ منه شيئا ، وأمرني أن أضع على الدهاقين الذين يركبون البراذين ويتختّمون بالذهب على كلّ رجل منهم ثمانية وأربعين درهما ، وعلى أوساطهم والتجّار منهم على كلّ رجل منهم أربعة وعشرين درهما ، وعلى سفلتهم وفقرائهم اثنى عشر درهما على كلّ إنسان منهم ، قال : فجبيتها ثمانية عشر ألف ألف درهم في سنة « 5 » . القسم الثاني من الأرضين : أرض من أسلم أهلها عليها طوعا من قبل نفوسهم ، من غير قتال ، فتترك في أيديهم ملكا لهم ، يصحّ لهم التصرّف فيها بالبيع والشراء والوقف وسائر أنواع التصرّف إذا عمروها وقاموا بعمارتها ، ويؤخذ منهم العشر أو نصف العشر زكاة إذا بلغ النصاب ، فإن تركوا عمارتها وتركوها خرابا ، كانت
--> ( 1 ) آل وب : جوير . ( 2 ) نهر جوبر : قال المحقّق الكركيّ في الخراجيّات : 66 : قد جاء بعبارات مختلفة ففي بعضها : « نهر جوير » وفي بعضها : « نهر جوين » وفي بعضها : « نهر جوبر » وفي السرائر : « نهر حريز » وفي هامش الفقيه 2 : 26 : « نهر جوير » من طساسيج كورة أردشير بابكان . وقال ياقوت الحمويّ في ترجمة أفرّ : هو بلد في سواد العراق قريب من نهر جوبر . معجم البلدان 1 : 228 . ( 3 ) نهر الملك : كورة واسعة ببغداد بعد نهر عيسى ، يقال : إنّه يشتمل على ثلاثمائة وستّين قرية على عدد أيّام السنة ، قيل : أوّل من حفره سليمان بن داود عليهما السلام ، وقيل : حفره الإسكندر ، وقيل : حفره أقفور شاه بن بلاش وهو الذي قتله أردشير بن بابك وقام مقامه . معجم البلدان 5 : 324 . ( 4 ) أثبتناها من المصدر . ( 5 ) الفقيه 2 : 26 الحديث 95 ، التهذيب 4 : 119 الحديث 343 ، الاستبصار 2 : 53 الحديث 178 ، الوسائل 11 : 115 الباب 68 من أبواب جهاد العدوّ الحديث 5 .