قطب الدين الراوندي

580

سؤال و جواب فقهى ( فارسي )

إلى التهلكة ، فقال أبو أيوب الأنصاري : نحن أعلم بهذه ال‌آية و إنّما نزلت فينا ، صحبنا رسول الله و نصرناه و شهدنا معه المشاهد و اثرناه على أهالينا و أولادنا و أموالنا ، و لمّا فشا الاسلام و كثر أهله و وضعت الْحَرْبُ أَوْزارَها رجعنا الى أهالينا و أموالنا و أولادنا نصلحها و نقيم فيها ، فكانت التهلكة الإقامة في الأهل و المال و ترك الجهاد » « 1 » و چگونه تهلكه خواهد بود قتلى كه در عوض آن است نفع‌هاى اخروى و نعمت‌هاى الهى و حيات حقيقى و سعادت ابدى و رزق و خشنودى سرمدى كه ظاهر است از كريمه « وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ » « 2 » و آيهء « وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ وَ أُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ » « 3 » « أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » « 4 » و از حديث « فوق كلُّ ذي برٍّ برّ حتى يقتل في سبيل الله فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه بِرّ » « 5 » و حال اين كه متبادر از القاى نفس به تهلكه ، اتلاف خود در مقامى است شرعاً منهّى عنه باشد مانند خوردن سمّ و انداختن خود به آتش يا در دريا و امثال آن ، نه در مقام جهاد كه ترك آن شرعاً منهى عنه است . چگونه ملاحظه مىشود در اين جهاد زيادتى دشمن از دو برابر و ظنّ هلاك ، با آن كه ال‌آن بعض از بلاد اسلام در تصرف كفار است و مسلمين آن بلاد اسير و گرفتارند و در مال و نفس و عِرض و دين بى اختيار و خوف حاصل است از گرفتارى ساير مسلمين و كسر بيضهء اسلام و محو دين و با آن كه جناب سيد الشهدا ( ع ) به احتياط ذلّ اسر و ضعف مذهب

--> ( 1 ) . تفسير ابن كثير ، ج 1 ، ص 235 . ( 2 ) . آل عمران ، آيهء 157 و 158 . ( 3 ) . توبه ، آيهء 88 . ( 4 ) . همان ، آيهء 89 . ( 5 ) . كافى ، ج 2 ، ص 348 .