ابن الوزان الزياتي
40
وصف افريقيا
الغرب : نيشيت ، ودّان ، ايفران ، عكا ، الدرعة ، تابلباله ، تودغه ، سجلماسه ، بني قومي ، فيقيق ، تسابيت ، تيقورارين ، « 22 » الزاب ، طوقورت ، ورقلة . أما الزاب فهو إقليم بضم خمس مدن هي : بسكره ، البرج ، نفطه ، تولقه ، دوسن ، وتحتوي بلاد الجريد الحالية على نفس العدد من المدن هي : توزر ، قفصه ، نفزاوه ، الحامّة ، قابس . وتأتي بعد هذا الإقليم شرقا جزيرة جربه ، غريان ، مسلاته ، مصراته ، تاورغه ، غدامس ، فزّان ، أوجله ، بردوة « 23 » والواحات « 24 » تقسيم الصّحارى الواقعة بين نوميديا وبلاد السودان لا تحمل هذه الصحارى أي اسم دارج بيننا . بيد أنها تقسم إلى خمسة أقسام اطلق على كل منها اسم القوم الذين يسكنون فيه ، ويجدون فيه وسائل معاشهم . . أولئك هم النوميديون الذين ينقسمون إلى خمس مجموعات هي : الزناقة ، « 25 » الونزيقة ، الطارقة ، اللمتة والبرداوه . « 26 » وتوجد في هذه المناطق بعض البقاع التي تتخذ أسماء فريدة بسبب نوعية البلاد من جودة أو رداءة ، مثل الأزواد ، التي عرفت بهذا الاسم بسبب عقمها وجفافها ، وآيير الذي هو عبارة عن صحراء بدوره ، والذي نال هذا الاسم بسبب عذوبة هوائه المعتدل . « 27 » تقسيم بلاد السودان إلى ممالك هذا وتقسم بلاد السودان كذلك إلى ممالك يكون بعضها مجهولا مع ذلك بالنسبة لنا
--> ( 22 ) اسم بربري حل محله اليوم اسم عربي مكافىء هو قوراره . ( 23 ) واحات الكفرة التي يقطنها التدأ أو التبو ، وتذكرنا قرية برداي ، في تيبستي ، بهذا الاسم . ( 24 ) وهو اسم لا زال مستعملا في الواحة المصرية المسماة الخارجة ، ويضع المؤلف في الكتاب السادس ، هذه الواحة في ليبيا ، أي في الصحراء الكبرى ، وكذلك واحة الكفرة ، وواحة سيرت على ساحل البحر الأبيض المتوسط . ( 25 ) لا تزال فئة من الزناقة تتكلم البربرية في شمالي مصب نهر السنعال في جمهورية موريتانيا الاسلامية . ( 26 ) هذا التقسيم مأخوذ جزئيا عن ابن خلدون الذي نقله بالتأكيد عن مؤلفين سابقين . أضف إلى ذلك ان الحسن لا يعرف ان البرداوة لم يكونوا من البربر ، بل قوم متميزون من السود ، أما التدا فيسمون عادة التبو . ( 27 ) يبدو ان المؤلف ربط التسمية البربرية أزواد بالأصل العربي زود أو زاد أي مؤونة والذي يوحي بفكرة ضرورة تأمين زاد الرحلة ، أي ان هذه البلاد محرومة من الموارد ، كما خلط التسمية البربرية آيير مع الكلمة العربية هير أو خير وهو ريح الشمال .